in

الصبار، القرمزية، وسبل العيش

على الرغم من أن نوع الصبار، opuntia ficus-indica، تم إدخاله إلى المغرب في القرن السادس عشر عقب اكتشاف  القارة الأمريكية، فقد تأقلم مع الظروف المناخية المحلية ولعب دورا حاسما في البقاء خلال المجاعات عبر القرون، وخاصة في مجاعة عام 1927 في جنوب غرب المغرب.

يعد الصبار أحد الأسس الاقتصادية للمجتمعات، حيث يساهم في محاربة تآكل التربة وحفظ الأنواع المحلية من الحشرات. ومع ذلك، فإن ظهور حشرة “Mealybug, Dactylopius Opuntiae” في المغرب عام 2014 وانتشارها المدمر في مناطق أخرى من الجنوب (حيث تم الإبلاغ عنه في منطقة المشروع في عام 2018)، فإن الأضرار التي تسببها هذه الحشرة تتفاقم وتهدد الآلاف من الهكتارات، مما لا يهدد فقط التوازن البيئي للنظام البيئي بأكمله، بل أيضا يحرم السكان المحليين من مصدر رئيسي للدخل.

 وبتمويل من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، نفذت مؤسسة دار سي حماد مشروعا يعتمد على المحاربة البيولوجية المتكاملة ضد القرمزية  فقد تم التوقف عن استخدام المعالجات الكيميائية التي تهدد التنوع البيولوجي لمحمية بوتيمزكيدا وكذلك الصحة العامة من خلال اعتماد هذه المحاربة. في هذا المشروع، نستمر في الاستفادة من مشاركة المعهد المغربي للبحث الزراعي في أكادير، ودعم شركائنا الخواص، بالإضافة إلى مجتمعاتنا. 

المصدر: مؤسسة دار سي حماد

Written by

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

قدماء المنتخب الوطني المغربي في مقابلة ودية مع فريق “أولمبيك تافراوت” بملعب”إزم”جماعة أملن.

الصبار، القرمزية،